حيث تسكن الحكايات وتُطبخ الأصالة على نار هادئة
افتتحت "كهرمانة بغداد" أبوابها في عام 2022 لتصبح أول مطعم عراقي حديث في العالم. أطباقنا مطورة بطريقة غير تقليدية لتمنح بعدًا ثالثًا للمطبخ العراقي. التصميم مستوحى من الحضارات القديمة للعراق. بهذا المعنى، تصبح "كهرمانة بغداد" الجسر بين التاريخ والحداثة.
المهندس أسعد الجبوري
يحمل المهندس أسعد الجبوري شغفًا عميقًا بالتفاصيل، وهو الشغف ذاته الذي رافقه من عالم الهندسة إلى عالم المذاق. لم يكن الطعام بالنسبة له مشروعًا تجاريًا، بل وسيلة صادقة لنقل ثقافة وكرم بغداد إلى البحرين. بعقلية مهندس يؤمن بأن الجودة تُبنى ولا تُصادف، صمّم «كهرمانة بغداد» ليكون أكثر من مطعم؛ مساحة تلتقي فيها الأصالة العراقية مع الذوق العصري والضيافة البحرينية الراقية. اليوم، يقف الجبوري خلف كل تفصيله تُقدَّم للضيف — من اختيار المكونات إلى طريقة التقديم — ليضمن أن تكون كل تجربة زيارة انعكاسًا حقيقيًا لشغفه، ورؤيته، واحترامه لذائقة ضيوفه.
لم أبنِ مطعمًا فقط… بل نقلت نكهة بغداد إلى البحرين.
حين يلتقي إرث بغداد بدفء الضيافة البحرينية
لم تكن «كهرمانة» في الذاكرة البغدادية مجرد حكاية تُروى، بل كانت رمزًا للفطنة والكرم والانتصار بالحكمة. من هذا المعنى العميق وُلدت فكرة «كهرمانة بغداد» — مطعم يستحضر روح بغداد الأصيلة ويقدّمها بأسلوب معاصر يليق بذائقة اليوم. في «كهرمانة بغداد»، لا نقدّم الطعام بوصفه وصفات موروثة فحسب، بل نصنع تجربة متكاملة. نأخذ أسرار المذاق البغدادي الأصيل ونمزجها بعناية مع أناقة الضيافة البحرينية، لنخلق نكهة تجمع أصالة الماضي ورُقي الحاضر. كل طبق يُقدَّم هو دعوة لرحلة حسّية تبدأ من أزقة بغداد القديمة، وتعبر الزمن لتصل إلى مائدتك في البحرين. هنا، لا تُقدَّم الوجبات فقط، بل تُقدَّم حكاية كرم، وشغف، وتفرّد تُشعر ضيوفنا بأنهم في بيتهم.
هنا لا نقدم طعامًا فقط… بل نُحيي إرثًا ونصنع تجربة.